خبر
2026-05-09
وزير الإسكان والتعمير يتابع سير مشروعات الإسكان والمرافق ويشدد على تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين جودة التنفيذ
في إطار متابعة وزارة الإسكان والتعمير لسير العمل بالمشروعات المختلفة أجرى معالي الوزير المهندس عصام التموني زيارة إلى جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق حيث كان في استقباله مدير عام الجهاز السيد محمد بن إسماعيل رفقة مديري الإدارات بالجهاز ومستشار الوزارة السيد الهادي أبوقاسم.
وخلال الزيارة عُقد اجتماع موسع تم خلاله استعراض أوضاع المشاريع الجارية ومتابعة نسب التقدم في تنفيذها إلى جانب مناقشة أبرز المشاكل والعراقيل التي تواجه سير العمل مع طرح حلول ومقترحات عملية لمعالجتها بما يضمن استمرارية التنفيذ وفق الخطط المعتمدة.
وأكد الوزير على أهمية رفع وتيرة الأداء والعمل على تجاوز الصعوبات مشددًا على ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز تطوير قطاع الإسكان والمرافق.
كما ثمّن معالي الوزير الجهود المبذولة من قبل كافة العاملين بالجهاز داعيًا إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط لتحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز كفاءة التنفيذ وجودة المشاريع.
وفي ختام الزيارة جدد معالي الوزير التأكيد على أن المواطن هو المستفيد الأول من هذه الجهود وأن الهدف الأساسي هو تحسين مستوى الخدمات وتوفير بيئة سكنية ومرافق أكثر كفاءة واستقرارًا بما يلبي تطلعات المواطنين ويرفع من جودة حياتهم.
وخلال الزيارة عُقد اجتماع موسع تم خلاله استعراض أوضاع المشاريع الجارية ومتابعة نسب التقدم في تنفيذها إلى جانب مناقشة أبرز المشاكل والعراقيل التي تواجه سير العمل مع طرح حلول ومقترحات عملية لمعالجتها بما يضمن استمرارية التنفيذ وفق الخطط المعتمدة.
وأكد الوزير على أهمية رفع وتيرة الأداء والعمل على تجاوز الصعوبات مشددًا على ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز تطوير قطاع الإسكان والمرافق.
كما ثمّن معالي الوزير الجهود المبذولة من قبل كافة العاملين بالجهاز داعيًا إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط لتحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز كفاءة التنفيذ وجودة المشاريع.
وفي ختام الزيارة جدد معالي الوزير التأكيد على أن المواطن هو المستفيد الأول من هذه الجهود وأن الهدف الأساسي هو تحسين مستوى الخدمات وتوفير بيئة سكنية ومرافق أكثر كفاءة واستقرارًا بما يلبي تطلعات المواطنين ويرفع من جودة حياتهم.